شيّع جمع من أهالي مدينة يافا، عصر اليوم الاثنين، جثمان الشاب إبراهيم إبراهيم عطا الله زيوتي (32 عامًا)، الذي توفي متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار وقعت في المدينة بعد عصر السبت الماضي.
وانطلقت مراسم التشييع من مسجد الجبلية بعد أداء صلاة الجنازة، وسط حضور أفراد عائلة الفقيد وأقاربه وأصدقائه وجمع من أهالي المدينة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة المدينة "طاسو".
وسادت أجواء من الحزن بين المشاركين، الذين ودّعوا الفقيد إلى مثواه الأخير، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وألقى الشيخ الدكتور محمد عايش موعظة قصيرة عند قبر الفقيد، دعا خلالها إلى نبذ العنف والتمسك بوحدة المجتمع، سائلًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ويأتي تشييع الفقيد في ظل استمرار حالة القلق التي تعيشها مدينة يافا في أعقاب تصاعد جرائم العنف وإطلاق النار، والتي راح ضحيتها 4 من شباب المدينة خلال أقل من 3 أسابيع.
يشار الى أنه تُقبل التعازي في بيت عائلة النجار الكائن في شارع نخمان مبرسلف بمدينة يافا.
التعليقات