دعت اللجنة الشعبية وعائلة جعصوص في مدينة اللد الأهالي والجماهير العربية إلى المشاركة في خيمة الاعتصام المقامة في المدينة، تضامنًا مع العائلة ومطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جثمان الشاب سامي أحمد جعصوص، الذي لا يزال محتجزًا لدى الشرطة الإسرائيلية منذ نحو أسبوعين.
وشهدت خيمة الاعتصام مشاركة عدد من النشطاء وأعضاء الكنيست، الذين أعربوا عن تضامنهم مع العائلة، مؤكدين أن استمرار احتجاز الجثمان يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدينية والإنسانية والقانونية، وطالبوا بالإفراج عنه دون أي شروط.
وأكد المشاركون أن كل دقيقة إضافية من احتجاز الجثمان تزيد من معاناة العائلة، داعين إلى مواصلة الضغط الشعبي والقانوني حتى تسليمه ودفنه بما يليق بكرامة الإنسان.
ويُشار إلى أن الشاب سامي أحمد جعصوص، من مدينة اللد، قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية، فيما تؤكد عائلته واللجنة الشعبية أنه لم يشكل أي خطر، وأن وضعيته الخاصة كانت معروفة للشرطة والجهات الطبية، إلا أن ذلك لم يمنع إطلاق النار عليه، قبل أن تُقدم الشرطة على احتجاز جثمانه وفرض شروط وصفتها العائلة بـ"التعجيزية" للإفراج عنه.
وفي السياق ذاته، قدّم مركز عدالة التماسًا إلى المحكمة، طالب فيه بإلزام الشرطة بتسليم جثمان الشاب سامي جعصوص إلى عائلته بشكل فوري، معتبرًا أن استمرار احتجازه يمس بحقوق العائلة الأساسية وينتهك الكرامة الإنسانية وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
كما عُقد اجتماع شعبي لطرح خطط واقتراحات لبحث سبل تحرير الجثمان المحتجز منذ 14 يوماً.
ما الظلم هادا الظلم كتر اللهم انصر الاسلام والمسلمين
التعليقات