وصل موقع يافا 48 بيانًا صادرًا عن الوقف الإسلامي – يافا، على إثر وفاة إمام وخطيب مسجد يافا الكبير – المحمودية، فضيلة الشيخ الحاج سميح (أبو محمد) الطوخي، رحمه الله، بشأن مستقبل إدارة المسجد وشؤون الإمامة والخطابة فيه، وجاء في البيان:
أهلنا في يافا،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
على إثر وفاة إمام وخطيب مسجد يافا الكبير – المحمودية، فضيلة الشيخ الحاج سميح (أبو محمد) الطوخي، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وفي ضوء التساؤلات والتوجهات التي تصل إلى الوقف الإسلامي من عموم المسلمين في المدينة بشأن مستقبل إدارة المسجد وشؤون الإمامة والخطابة فيه، يودّ الوقف الإسلامي أن يوضح ما يلي:
يؤكد الوقف الإسلامي – يافا أن مسؤولية إدارة مسجد يافا الكبير وصيانته والمحافظة عليه وتنظيم شؤونه هي مسؤولية الوقف الإسلامي، وسيواصل القيام بهذه الأمانة بما يحفظ للمسجد مكانته وخصوصيته، باعتباره أحد أهم مساجد يافا ومعالمها الدينية والتاريخية.
وفيما يتعلق بشؤون الإمامة والخطابة، فإن الوقف الإسلامي سيعمل بالتشاور والتنسيق مع الهيئة الإسلامية المنتخبة على ترتيبها. وعليه، يعلن الوقف الإسلامي عن مرحلة انتقالية في شؤون الإمامة والخطابة، تتميز، بإذن الله، بمشاركة أوسع عدد ممكن من مشايخ يافا وخارجها، تطوعًا في الإمامة والخطابة، بما يعزز مكانة المسجد ويجعله نموذجًا يُحتذى به في جمع الناس وتوحيدهم حول بيوت الله.
وإلى حين استكمال هذه المرحلة وترتيب شؤون الإمامة والخطابة بالشكل المناسب للمستقبل، سيبدأ الوقف بدورية للخطب في المسجد، وسيكون خطيب الجمعة القريبة الشيخ محمد نضال محاميد، يليه في الجمعة التي بعدها الشيخ عصام السطل، ثم الشيخ أيبك سطل، على أن يتم إعداد ونشر برنامج الخطباء شهريًا ومسبقًا.
ويهيب الوقف الإسلامي بعموم أهلنا المسلمين في يافا زيادة التواصل مع مسجد يافا الكبير، وعمارة المسجد بالصلاة والحضور الدائم والرباط فيه، فمكانة المسجد وقوته إنما تُصان بأهله ورواده والتفاف المسلمين حوله.
كما يوضح الوقف أن أي استفسار أو توجه يتعلق بمسجد يافا الكبير يمكن توجيهه مباشرة إلى الوقف الإسلامي أو الهيئة الإسلامية المنتخبة، أو من خلال مسؤول الصيانة في المسجد، الشاب رمزي (أبو محمد) أبو حصيرة، الذي نتقدم إليه بالشكر والتقدير على ما يقوم به من خدمة للمسجد ورواده.
إن مسجد يافا الكبير أمانة عامة لأهل يافا المسلمين، وسيعمل الوقف الإسلامي، بالتعاون مع الهيئة الإسلامية، على حفظ هذه الأمانة وإدارة المرحلة القادمة بالمسؤولية والحكمة.
نسأل الله تعالى أن يرحم شيخنا سميح الطوخي، وأن يجزيه خير الجزاء على سنوات خدمته للمسجد، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه خير مسجدنا وأهلنا ومدينتنا.
الوقف الإسلامي – يافا
التعليقات