وصل موقع يافا 48 بيان صادر عن الوقف الإسلامي في مدينة يافا، جاء فيه "
بيان صادر عن الوقف الإسلامي – يافا
مناقصة تعيين إمام جديد لمسجد يافا الكبير «المحمودية»
أهلنا في يافا،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
على إثر وفاة إمام وخطيب مسجد يافا الكبير «المحمودية»، فضيلة الشيخ سميح طوخي، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، يودّ الوقف الإسلامي – يافا أن يطلع جمهور المسلمين في المدينة على آخر المستجدات المتعلقة بترتيب شؤون الإمامة في المسجد.
فقد قام مندوبون عن وزارة الداخلية – دائرة الأديان، اليوم، بزيارة مسجد يافا الكبير، وأبلغوا لجنة الوقف الإسلامي رسميًا عن نشر مناقصة لتعيين إمام جديد للمسجد، على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلبات 9.9.2026.
وإزاء ذلك، يؤكد الوقف الإسلامي – يافا ما يلي:
أولًا: المرحلة الانتقالية
إلى حين استكمال إجراءات المناقصة واختيار الإمام الجديد، سيستمر العمل بالترتيب الانتقالي الذي أُعلن عنه سابقًا، والقائم على تناوب الأئمة والخطباء، بما يضمن استمرار الصلوات وخطبة الجمعة وانتظام الشعائر الدينية في المسجد.
ثانيًا: الأفضل والأكفأ قبل الأقرب
يرى الوقف الإسلامي أن تعيين إمام جديد لمسجد يافا الكبير سيكون فرصة لاختيار الأفضل والأكفأ والأنسب، لا الأقرب إلى أي جهة أو طرف.
فمسجد يافا الكبير ليس مسجدًا عاديًا، بل هو المسجد المركزي والتاريخي للمدينة، وإمامه يجب أن يكون على قدر هذه المكانة والمسؤولية؛ علمًا وكفاءةً وحسن سيرة، وقدرةً على جمع الناس وخدمة جميع مسلمي يافا.
ثالثًا: لا تعيين بمعزل عن مسلمي يافا
يؤكد الوقف الإسلامي بصورة واضحة أن اختيار إمام مسجد يافا الكبير لا يجوز لن يتم بمعزل عن مسلمي المدينة ومؤسساتهم.
وعليه، فإننا نؤكد أن أي عملية لاختيار الإمام الجديد ستكون فيها مشاركة والرأي الفاصل للوقف الإسلامي، والهيئة الإسلامية المنتخبة، وأن تأخذ بعين الاعتبار موقف مسلمي يافا وقبولهم للمرشح.
إن من سيقف إمامًا بالناس ويخطب فيهم في أكبر مساجد المدينة لن يتم اختياره بقرار إداري بعيدًا عنهم، فمسلمو يافا ليسوا مجرد متلقين لقرار التعيين، بل هم أصحاب الشأن الأول فيه.
رابعًا: أن المناقصة المنشورة تتعلق بوظيفة إمام المسجد وبشؤون الإمامة والصلاة والخطابة وتنظيم الشعائر الدينية.
أما إدارة مسجد يافا الكبير، والمحافظة عليه وصيانته وتنظيم شؤونه ومرافقه وممتلكاته وتوفير احتياجاته، فهي من مسؤولية الوقف الإسلامي – يافا، وسيواصل الوقف القيام بهذه الأمانة والمسؤولية.
وعليه، فإن الإمام الجديد سيتولى مهامه الدينية والإمامية، بالتعاون والتنسيق مع الوقف الإسلامي، بينما تبقى إدارة المسجد وشؤونه الوقفية والتنظيمية من اختصاص ومسؤولية الوقف.
خامسًا: التعاون من أجل اختيار الأنسب
يعلن الوقف الإسلامي استعداده للتعاون مع وزارة الداخلية ودائرة الأديان في هذا الملف، بما يضمن إجراء عملية مسؤولة وشفافة تنتهي باختيار الإمام الأفضل والأكفأ والأكثر قبولًا لخدمة المسجد وأهالي المدينة.
وحتى استكمال إجراءات التعيين، سيواصل الوقف الإسلامي، بالتعاون مع الهيئة الإسلامية الاهتمام بشؤون المسجد وتوفير كل ما يلزم لاستمرار عمله وانتظامه.
مسجد يافا الكبير أمانة في أعناقنا، وإمامه إمام لأهل يافا جميعًا؛ ولذلك فإن معيارنا واضح: الكفاءة قبل القرب، والمصلحة العامة قبل أي اعتبار آخر.
والله ولي التوفيق.
الوقف الإسلامي – يافا
27.8.2026
التعليقات