الجمعة ، 15 ربيع الأول ، 1448 - 28 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

نوم العوافي يا شرطة.. مصادرة الدراجات وملاحقة عمّال الضفة مقابل 8 ضحايا من أبناء يافا

يافا 48 2026-08-28 15:59:00
نوم العوافي يا شرطة.. مصادرة الدراجات وملاحقة عمّال الضفة مقابل 8 ضحايا من أبناء يافا


في الوقت الذي تتوالى فيه جرائم القتل وإطلاق النار في يافا، وتُضاف أسماء جديدة إلى قائمة ضحايا الجريمة، يبدو أن شرطة إسرائيل تجد الوقت والطاقات الكافية لتكثيف حملاتها ضد الدراجات النارية وملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية.

ومنذ بداية عام 2026، فقدت يافا 8 من أبنائها في جرائم قتل وعنف، بالاضافة الى عشرات المصابين في حوادث عنف، والضحايا هم:

- محمد إبراهيم دكّة، 28 عامًا، قُتل بإطلاق نار في القدس بتاريخ 14.1.2026.

- محمود إبراهيم دكّة، 22 عامًا، توفي متأثرًا بإصابته بإطلاق نار في يافا بتاريخ 8.3.2026.

- عبد أبو حصيرة، قُتل بإطلاق نار في يافا بتاريخ 27.3.2026.

- أحمد الجعبري، 17 عامًا، قُتل بإطلاق نار في حي العجمي بيافا بتاريخ 25.6.2026.

- إياد غراب، قُتل بتاريخ 28.6.2026 إثر انفجار مركبته في يافا.

- مصطفى أحمد أبو لسان، من أبناء يافا، قُتل بتاريخ 28.6.2026 إثر انفجار مركبته في مدينة حولون.

- إبراهيم عطا الله الزيوتي، 32 عامًا، توفي بتاريخ 12.7.2026 متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار وقعت في يافا.

- أحمد عبد شقرا، 29 عامًا، قُتل فجر اليوم الجمعة 28.8.2026 إثر تعرضه لإطلاق نار في يافا.

ثمانية أسماء خلال أقل من ثمانية أشهر، وثماني عائلات دفعت ثمن الجريمة والعنف، فيما لا تزال الأسئلة تُطرح حول أداء الشرطة في مواجهة الجريمة وانتشار السلاح في المدن والبلدات العربية.

ففي الوقت الذي ينتظر فيه أهالي يافا أن يروا حضورًا أمنيًا حقيقيًا لمواجهة جرائم إطلاق النار، وملاحقة المجرمين، وجمع الأسلحة غير القانونية، نشاهد حملات مكثفة لمصادرة الدراجات النارية وتحرير المخالفات، إلى جانب ملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية.

الدراجات تُلاحق، والعمال تُلاحق، أما القتل وإطلاق النار فيبدو أنهما ينتظران دورهما.

يافا لا تحتاج إلى شرطة تظهر فقط عندما يتعلق الأمر بمخالفة مرورية أو بمصادرة دراجة، بل تحتاج إلى شرطة تحمي حياة الناس، وتعمل على منع الجريمة قبل وقوعها، وتلاحق من يحمل السلاح ويطلق النار.

ثمانية من أبناء يافا فقدوا حياتهم منذ بداية العام، والسؤال الذي يحق لأهالي المدينة طرحه اليوم هو: أين كل هذه القوة والطاقات والمقدرات عندما يتعلق الأمر بحياة المواطنين؟.

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook