في مشهدٍ مؤلم، توجّهت والدة الشاب أحمد شقرا إلى قبر ابنها، الذي قُتل إثر جريمة إطلاق نار، لتقف أمامه وتبكيه في ساعات الصباح، في مشهد يختصر حجم الألم الذي تركته الجريمة خلفها.
فحين يُقتل الابن، لا تنتهي المأساة بدفنه، بل تبدأ معاناة عائلة كاملة، تفقد جزءًا من حياتها وتعيش يوميًا مع ألم الفقد وغياب من كان بينهم.
وفي فيديو مؤثر، يتحدث والد أحمد عن حالة العائلة بعد فقدان ابنها، وعن الوجع الذي تركه رحيله في نفوس والديه وأفراد أسرته.
مشهدٌ مؤلم من واقع عائلات فقدت أبناءها بسبب جرائم القتل، ورسالة إلى من يحمل السلاح ويقتل: انظروا إلى ما تتركونه خلفكم من وجعٍ لا ينتهي.
التعليقات