وصل موقع يافا 48 بيان، جاء فيه "
بيان للإعلام:
مساء يوم الأحد، اجتمع في كنيسة القديس أنطونيوس في يافا أبناء الطائفة المسيحية اللاتينية في المدينة، إلى جانب كهنة الكنيسة برئاسة الأب عبد المسيح والأب أغوستين، وممثل الكنيسة الأرثوذكسية في يافا الأب قسطنطين، وبحضور الجمعية الأرثوذكسية المنتخبة في يافا والهيئة الإسلامية، إلى جانب أفراد من عائلة المعتدي، وهم أبو محمد خليلي، وأبو فايز راضي، وأبو محمد راضي، ومدحت عبد الغني، وبجانب مسؤول ملف القدس والأقصى، أبو السعيد أبو شيخة.
وجاء اللقاء بعد أن توجه أفراد العائلة إلى الأب قسطنطين، مؤكدين أن ابنهم تصرف من تلقاء نفسه، وأن ما قام به لا يمثل قيم العائلة ولا مواقفها. كما عبّروا عن اعتذارهم العميق عما حدث، وأبدوا استعدادهم لتحمل تكاليف إصلاح أي أضرار نتجت عن الحادث.
من جهتهم، أكد ممثلو الهيئات المنتخبة، سواء الجمعية الأرثوذكسية أو الهيئة الإسلامية، رفضهم القاطع لأي اعتداء على أي مكان للعبادة، مشددين على أن الاعتداء على كنيسة هو بمثابة اعتداء على مسجد، والاعتداء على مسجد هو بمثابة اعتداء على كنيسة.
بدوره، أوضح الأب عبد المسيح أنه يسامح المعتدي، وأن اعتذار العائلة مقبول، داعيًا الحاضرين إلى المحبة والحفاظ على وحدة المدينة وتماسك أهلها.
واختُتم اللقاء بأجواء من الأخوة والتفاهم، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الوحدة اليافاوية، وعلى حقيقة أن أبناء المجتمع العربي يعيشون جنبًا إلى جنب منذ مئات السنين، وتجمعهم علاقات تاريخية واجتماعية عميقة.
كما شدد الحاضرون على مسؤوليتنا المشتركة في حماية هذه الوحدة والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
التعليقات