لطالما حذّر المجلس الإسلامي للإفتاء من الزواج بالخفاء عن المجتمع والأولياء - إن صح تسميته بزواج - والحقيقة هو زنى مقنّع ، ولكن للأسف كثير من النّساء لا تقتنع إلاّ بعد دفع ثمن الاستغلال من أشباه الرّجال وعديمي الخلق والمروءة .
وسؤالنا الذي نكرره دائما لهذا "الشّيخ" أو " المحامي" الذي يجري مثل هذا العقد بمقابل ماليّ أو بدون مقابل ، هل يرضى لابنته أو أخته أن تتزوج بهذه الطريقة المهينة؟
إنّ ظاهرة الزواج بالخفاء عن الأولياء وجرائم القتل وعصابات الخاوة في مجتمعاتنا سواء ، بل هي أشدّ فتكًا بالقيم والثوابت الدّينية والأخلاقيّة والوطنية ، فكم من جريمة قتل كان سببها مثل هذا الزواج المنافي للدين والعقل والمروءة والأخلاق.
والله تعالى أعلم
أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء
كيف يكون لكم ان احذروا مما احب الله . اتقوا الله فيما تقولون .
يا شيخنا الكريم، إن قتل النساء واستغلالهن ليس وليد هذه العقود الجديدة. المشكلة ليست في الزواج السري، بل في المجتمع، وتحديداً المجتمع الديني. فجرائم القتل ترتكب باسم الله، ويُعطى الحق للرجل بناءً على تفسير الدين وفق الأهواء. صحيح أن الإسلام ليس كذلك، ولكن المجتمع المسلم يعيش هذا الواقع. فلا تلقوا بالمسؤولية على الوسائل الجديدة، بل على المجتمع وقيوده.يا دود :)
والله حكينا هيك من سنين روي علي يعني الزنا احسن بخافو من نساءهم ما بخاف من رب العالمين الزواج إشهار اليوم بخافو من القضاء لأنهم اعلنو يسجن الذي يتزوج سرا وعلي ذمته زوجه بالبيت الله المستعان
التعليقات