تقدّم الشيخ لؤي محمود أبو قاعود بترشحه للمناقصة الخاصة باختيار إمام وخطيب لمسجد المحمودية "يافا الكبير"، واضعًا خبرته الدعوية والمجتمعية التي امتدت لسنوات في خدمة أحد أبرز المساجد وأهمها مكانةً ورمزيةً في مدينة يافا.
والشيخ لؤي أبو قاعود، من مواليد عام 1993، متزوجةونشأ في بيت ملتزم وناشط في مجال الصحوة الإسلامية في المدينة، وارتبط بالصلاة والمساجد منذ طفولته، قبل أن ينخرط في العمل الدعوي المحلي منذ المرحلة الإعدادية، حيث شارك في العديد من الدورات الشرعية التي تناولت الفقه والعقيدة وأحكام التلاوة والخطابة.
وعلى مدار السنوات الماضية، عمل أبو قاعود إمامًا وخطيبًا متطوعًا في عدد من مساجد يافا، إلى جانب مشاركته في لجان الإغاثة والزكاة ومساعدة المحتاجين، ودوره في عدد من المشاريع والبرامج الدعوية الموجهة إلى الشباب، الأمر الذي منحه حضورًا وقبولًا في أوساط شريحة واسعة من شباب المدينة.
كما تولّى الشيخ لؤي رئاسة لجنة الانتخابات الأخيرة للهيئة الإسلامية في يافا، إلى جانب مشاركته في العديد من الأعمال المجتمعية والتطوعية، والتي جرى جزء كبير منها بعيدًا عن الأضواء.
ويطرح أبو قاعود، من خلال ترشحه لإمامة مسجد المحمودية، رؤية تقوم على تفعيل الدور الديني والمجتمعي للمسجد، وتعزيز حضوره في حياة أهالي المدينة، وخاصة فئة الشباب، من خلال إقامة الدورات الشرعية والبرامج الدعوية والأنشطة الثقافية والاجتماعية، بما يجعل المسجد مركزًا حيًا للعبادة والتعليم وخدمة المجتمع.
ويرى أبو قاعود أن مسؤولية إمام "يافا الكبير" لا تقتصر على إمامة المصلين والخطابة، وإنما تشمل الحضور بين الناس، والاقتراب من الشباب، وفتح أبواب المسجد أمام مختلف الفئات، والعمل على بناء جيل أكثر ارتباطًا بالمسجد ومشاركةً في خدمة مجتمعه.
ويحظى موضوع اختيار إمام جديد لمسجد المحمودية باهتمام واسع في مدينة يافا، في ظل المكانة الدينية والتاريخية التي يحظى بها المسجد، وقد تقدّم حتى الآن **أربعة مرشحين للمناقصة** الخاصة بالمنصب، وسط متابعة واهتمام من الأهالي، بانتظار استكمال الإجراءات واختيار الإمام والخطيب الذي سيتولى مسؤولية "يافا الكبير" خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات