تتواصل التحقيقات في حادثة مروعة هزّت المنطقة، بعد العثور فجر اليوم على ثلاثة جثامين داخل مركبة احترقت بالكامل في منطقة مفتوحة قرب مدينة باقة الغربية.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحايا ثلاثة شبان في العشرينيات من أعمارهم، ويُشتبه بأن اثنين منهم شقيقان والثالث ابن خالتهما. وتشير المعلومات إلى أن الشبان كانوا قد شاركوا مساء أمس في حفل زفاف، قبل أن تنقطع أخبارهم، ليتم العثور لاحقًا على المركبة وهي مشتعلة وبداخلها الجثامين.
ووصلت قوات الشرطة إلى المكان وشرعت بجمع الأدلة والتحقيق في ظروف الحادثة، كما قامت لاحقًا بالتوجه إلى محيط منازل الشبان، فيما تم استدعاء عدد من أقاربهم إلى مركز الشرطة للاستجواب.
ولا تزال خلفية الحادثة غير واضحة في هذه المرحلة، في حين تشير المعلومات الأولية إلى أن الشبان لم تكن لديهم، بحسب المعروف حتى الآن، خلفية جنائية.
وفي تطور يزيد من حجم المأساة، أفادت معلومات أولية بأن اثنين من الشبان كانا قد فقدا والدهما في حادث غرق بالبحر، الأمر الذي ضاعف من وقع الصدمة على أفراد العائلة والأقارب.
وتعمل الجهات المختصة على استكمال إجراءات التعرف الرسمي على الجثامين، بالتزامن مع مواصلة التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة وما إذا كانت الوفاة ناجمة عن جريمة متعمدة.
وحتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية بشكل نهائي هويات الضحايا أو تفاصيل الحادثة ودوافعها، فيما تتواصل التحقيقات للوصول إلى حقيقة ما جرى وتحديد المسؤولين عنه، في حال ثبت وجود شبهة جنائية.
التعليقات