أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة «معاريف» عشية رأس السنة العبرية، تراجعًا ملحوظًا في شعور المواطنين العرب بالانتماء والفخر بكونهم إسرائيليين، إلى جانب انخفاض واضح في نسبة من يرون إسرائيل مكانًا جيدًا للعيش، ما يعكس اتساع الفجوة بين المواطنين اليهود والعرب.
وأُجري الاستطلاع من قبل معهد لازار للأبحاث برئاسة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع لوحة فور أول.
وبحسب النتائج، قال 79% من المشاركين إنهم يشعرون بالفخر لكونهم إسرائيليين، مقابل 17% لا يشعرون بالفخر، بينما امتنع 4% عن الإجابة.
لكن عند تقسيم النتائج بين اليهود والعرب، ظهرت فجوة كبيرة، إذ بلغت نسبة اليهود الذين يشعرون بالفخر بكونهم إسرائيليين 84%، مقابل 44% فقط بين المواطنين العرب.
وتشير النتائج إلى تراجع هذه النسبة لدى المواطنين العرب مقارنة بالعام الماضي، عندما بلغت 52%، بينما ارتفعت نسبة الذين لا يشعرون بالفخر من 31% إلى 40%.
وفيما يتعلق بتقييم إسرائيل كمكان للعيش، قال 62% من المشاركين إنها مكان جيد للعيش، مقابل 35% رأوا عكس ذلك.
وسجل هذا السؤال أيضًا فجوة واضحة بين اليهود والعرب، حيث اعتبر 66% من المشاركين اليهود إسرائيل مكانًا جيدًا للعيش، مقابل 33% فقط من المواطنين العرب، في حين قال 54% من العرب إنها ليست مكانًا جيدًا للعيش، مقارنة بـ32% من اليهود.
كما أظهرت المقارنة مع العام الماضي تراجعًا لدى المواطنين العرب الذين يرون إسرائيل مكانًا جيدًا للعيش، من 46% إلى 33%.
وفي ما يتعلق بمستقبل الدولة، قال 62% من المشاركين إنهم يرون أن دولة إسرائيل حقيقة قائمة وأن وجودها غير موضع شك، بينما قال 27% إنهم يخشون من أن يكون وجود الدولة معرضًا لخطر حقيقي، في حين قال 11% إنهم لا يعرفون.
وكانت النسبة الأبرز بين المواطنين العرب في هذا السؤال، إذ قال نحو 30% منهم إنهم لا يعرفون ما إذا كان وجود إسرائيل حقيقة قائمة أم لا.
ووصف الدكتور مناحيم لازار النتائج بأنها «جرس إنذار»، مشيرًا إلى التراجع الكبير في شعور المواطنين العرب بالفخر بكونهم إسرائيليين، وانخفاض نسبة من يرون إسرائيل مكانًا جيدًا للعيش، إلى جانب ارتفاع نسبة من لا يعرفون ما إذا
التعليقات