تواصلت، الإثنين، عمليات البحث عن ذخائر غير منفجرة في المنطقة الحدودية مع لبنان، بعد انفجار قنبلة عنقودية خلال رحلة مدرسية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة نحو 20 آخرين، وسط تقديرات إسرائيلية بأن آلاف الذخائر غير المنفجرة قد تكون ما تزال منتشرة في المنطقة.
وبحسب القناة 12، عثر جنو الجيش الإسرائيلي خلال عمليات المسح على قنابل عنقودية غير منفجرة إضافية قرب موقع الحادث، فيما أغلقت الفرقة 91 المنطقة المحيطة بطريق "راموت نفتالي"، وسط توقعات بالعثور على مزيد من الذخائر خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وخضع الطلاب الذين لم يصابوا في الانفجار، ونُقلوا إلى كيبوتس يفتاح، للاستجواب بشأن ما جرى خلال الرحلة. وأفاد عدد منهم بأن المجموعة صادفت عدة أجسام غير منفجرة على طول المسار.
وتشير الشهادات إلى أن أكثر من جسم غير منفجر جرى التقاطه ووضعه داخل حقائب بعض الطلاب، ما دفع خبراء المتفجرات إلى تفتيش الحقائب خشية وجود ذخائر إضافية فيها، من دون العثور على شيء حتى الآن.
وتفحص الجهات الإسرائيلية احتمال أن تكون القنبلة التي انفجرت قد وُضعت في حقيبة أحد الطلاب قبل الحادث بنحو ساعة. وتظهر صور التقطها الطلاب قبل الانفجار الجسم الذي جرى جمعه من المنطقة.
ووفق التحقيق الأولي، عثر أحد الطلاب على القنبلة إلى جانب المسار، داخل منطقة حرجية قريبة، وغادر المسار لالتقاطها ووضعها في حقيبته الشخصية. وواصلت المجموعة سيرها، قبل أن يجلس الطلاب في دائرة قرب نهاية الرحلة وقبل الوصول إلى موقف الحافلات.
وفي هذه المرحلة انفجرت القنبلة لسبب لم يتضح بعد. وقال طلاب إن الطاقم التربوي لم يحذرهم مسبقًا من احتمال العثور على ذخائر أو أجسام غير منفجرة خلال الرحلة.
والقنبلة التي انفجرت هي من الذخائر العنقودية التي عُثر على أجسام مماثلة لها في عدة بلدات شمالية خلال الحرب. وعلى الرغم من أن كمية المادة المتفجرة داخلها تقدر بنحو 40 غرامًا فقط، فإن طبيعة تصميمها تجعلها قادرة على التسبب بإصابات وأضرار بالغة.
التعليقات