الأربعاء ، 3 جمادى الأول ، 1448 - 14 أكتوبر 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

228 ألف مؤمّن انتقلوا بين صناديق المرضى في البلاد خلال عام 2025

يافا 48 2026-10-13 12:37:00
228 ألف مؤمّن انتقلوا بين صناديق المرضى في البلاد خلال عام 2025


أظهر تقرير صادر عن وزارة الصحة الإسرائيلية، نُشر اليوم الثلاثاء، أن 228,513 مؤمّنًا انتقلوا بين صناديق المرضى في إسرائيل خلال عام 2025، فيما حققت «مكابي» أكبر زيادة صافية في عدد المنتسبين، مقابل خسارة «كلاليت» أكثر من 10 آلاف مؤمّن نتيجة الانتقالات، وسط استمرار التفاوت المالي بين الصناديق واعتمادها على الدعم الحكومي لتغطية العجز.

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، سجلت «مكابي» زيادة صافية بلغت 11,182 مؤمّنًا، لتكون الصندوق الوحيد الذي استقطب من كل صندوق آخر عددًا أكبر من الذين انتقلوا منه إليه. في المقابل، خسرت «كلاليت» صافي 10,533 مؤمّنًا، فيما خسرت «لئوميت» 1,336 مؤمّنًا، بينما حققت «مئوحيدت» زيادة صافية بلغت 687 مؤمّنًا.

وارتفعت نسبة الانتقال بين صناديق المرضى إلى 2.36% خلال العام الماضي، مقارنة بـ1.9% عام 2024. ورغم خسارة «كلاليت» في حركة الانتقالات، ارتفع إجمالي عدد المؤمّنين لديها بنسبة 0.7%، على خلفية النمو السكاني على الأرجح، لتبقى أكبر صناديق المرضى في إسرائيل، بحصة بلغت 50.78% من إجمالي المؤمّنين، مقابل 27.51% لصالح «مكابي».

وتكتسب هذه الانتقالات أهمية مالية، إذ يعتمد توزيع الجزء الأكبر من ميزانية سلة الخدمات الصحية على عدد المؤمّنين لدى كل صندوق، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى، بينها الأعمار والجنس ومكان الإقامة.

عجز بمئات ملايين الشواكل

ماليًا، أنهت «كلاليت» عام 2025 بعجز بلغ 364 مليون شيكل، مقارنة بعجز قدره 542 مليون شيكل في العام السابق. في المقابل، سجلت الصناديق الثلاثة الأخرى فوائض مالية، بلغت 111 مليون شيكل لدى «مكابي»، و53 مليونًا لدى «مئوحيدت»، وستة ملايين شيكل لدى «لئوميت».

وأشار التقرير إلى أن تحسن النتائج المالية لدى «مئوحيدت» و«لئوميت» ارتبط أساسًا بإيرادات ناتجة عن صفقة مرتبطة بشراء شبكة مستشفيات «ميديكا».

وانخفض العجز الإجمالي للصناديق الأربعة إلى نحو 194 مليون شيكل، مقابل 346 مليونًا عام 2024، إلا أن هذا التحسن اعتمد بدرجة كبيرة على زيادة الدعم الحكومي، الذي بلغ نحو 4.6 مليارات شيكل.

وأوضح التقرير أنه لولا هذا الدعم، إلى جانب الأرباح والخسائر غير المتكررة، لبلغ العجز الإجمالي نحو 4.9 مليارات شيكل، مقارنة بنحو 4.4 مليارات في العام السابق، ولكانت الصناديق الأربعة قد أنهت العام بخسائر مالية.

مستشفيات كلاليت تزيد الأعباء المالية

وتأثرت نتائج «كلاليت» بالعجز الذي سجلته المستشفيات الـ14 التي تديرها، والذي بلغ نحو 2.83 مليار شيكل، رغم انخفاضه بنسبة 12% مقارنة بالعام السابق.

وقالت «كلاليت» إن تشغيل المستشفيات يفرض عليها أعباء مالية لا يقابلها تعويض حكومي كافٍ، مشيرة أيضًا إلى تكاليف الأضرار التي لحقت بمستشفى سوروكا جراء إصابته بصاروخ، وأعمال الترميم المطلوبة.

وفي ما يتعلق بمدفوعات الجمهور، بلغت إيرادات التأمينات الصحية المكمّلة 8.1 مليارات شيكل، وشكلت 52.4% من إجمالي إيرادات الصناديق من مؤمّنيها. أما المشاركة الذاتية التي يدفعها المؤمّنون مقابل الخدمات والأدوية المشمولة في السلة الصحية، فغطّت 5.48% من تكاليفها، وهي نسبة تقل عن المستوى المرجعي المحدد قانونيًا والبالغ 6.45%.

تحذيرات من استمرار الضغوط المالية

ورغم تحسن النتائج السنوية، أشار التقرير إلى أن الالتزامات قصيرة الأجل للصناديق الأربعة تجاوزت أصولها المتداولة بنحو 13.6 مليار شيكل في نهاية عام 2025.

وسجلت «لئوميت» وضعًا أضعف من حيث السيولة النقدية، إذ كانت الأموال المتاحة لديها تكفي لتغطية نحو 19 يومًا من النشاط، مقارنة بنحو 40 يومًا لدى «كلاليت».

وقال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، إن النتائج تشير إلى تقدم في الاستقرار المالي، لكنها تؤكد الحاجة إلى مواصلة مراجعة آليات التمويل، بما يتناسب مع النمو السكاني وارتفاع معدلات المرض.

ودعا مسؤولون في الوزارة إلى دمج أموال الدعم الحكومي ضمن الميزانية الأساسية لصناديق المرضى، بما يتيح لها التخطيط المالي مسبقًا ومواجهة الارتفاع في أسعار الأدوية والاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان.

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook