زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه تحدّث في وقت سابق مع الرئيس السوري، أحمد الشرع.
جاء ذلك خلال تجمّع انتخابي أجراه نتنياهو مع ناخبين من الطائفة الدرزية، اليوم، وفي ظلّ اقتراب انتخابات الكنيست المقرَّر أن تُجرى في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
ويشير ذلك إلى أن تصريحات نتنياهو قد تكون مجرّد مزاعم انتخابية، في سياق محاولته لرفع حظوظه في الانتخابات المرتقبة، ولا سيّما أنه ربط محادثته مع الشرع بإنهاء الاشتباكات التي كانت قد دارت في السويداء.
وفي محاولة لتصوير أنه صاحب الفضل في استتباب الأمن في السويداء، قال نتنياهو: "اتّصلت هاتفيا للشرع، وكانت مكالمة قصيرة وحادّة، وتوقفت المجزرة"، على حدّ وصفه.
وتفاخَر نتنياهو بالعدوان على سورية الذي تزامن مع الأحداث التي شهدتها السويداء، وقال: "لقد أسقطنا وزارة الدفاع في دمشق".
وتابع: "سأفعل كل ما يلزم لحمايتنا، إخوانكم وإخواننا. لا يمكننا السماح بهذه المجزرة، يجب أن نعيدهم إلى ديارهم، ولا يزال هناك الكثير مما يجب فعله، ولا أستطيع أن أطلعكم على كل شيء؛ لكن هذا الالتزام نابع من صميم قلبي".
دمشق ترفض إقحام المكّون الدرزي في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية
وأكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" في وقت متأخر من مساء الخميس، أن "المكون الدرزي في محافظة السويداء كان وسيظل جزءا أصيلا لا يتجزأ من النسيج الوطني للجمهورية العربية السورية"، رافضا "رفضا قاطعا تسييسه أو إقحامه في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية".
وذكر أن "دورا إسرائيليا كبيرا ومخططا له استهدف السلم الأهلي في محافظة السويداء في تموز/ يوليو العام الماضي، عبر تسليح ميليشيا خارجة عن القانون لافتعال فوضى عارمة واختلاق ذريعة لجر البلاد إلى أتون حرب واسعة، مؤكداً إفشال تلك المحاولات، ورصد محاولات إسرائيلية حثيثة لزعزعة الاستقرار الحاصل في المحافظة".
وأضاف المصدر ذاته أنه "تم في تموز العام الماضي —عبر وساطة أميركية— إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء ما جرى بين الدروز والبدو"، مشيرا إلى "مواصلة العمل بخطى ثابتة مع الشركاء في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية، لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية لإعادة إدماج السويداء وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار".
الثنائي الكذاب.. ترامب ونتن ياهو
التعليقات