أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الإثنين، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع لتنظيمات إرهابية جنوبي سورية، ردًا على الهجوم الذي استهدف مشيعين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي.
وأوردت وكالة الأنباء السورية ("سانا")، نقلا عن مدير صحة درعا، أن "5 مدنيين بينهم نساء وأطفال ضحايا الغارات الأردنية على مواقع في ريف درعا، جنوبي سورية".
وأعلنت مديرية الصحة في درعا عن ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات التي استهدفت مواقع في ريف المحافظة إلى 8 قتلى.
وفي أول تعليق رسمي، أكدت الحكومة السورية أنها تتابع باهتمام بالغ تطورات الغارات الأردنية التي أدت إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال، مشددة على أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ بشأنها أي تنسيق مسبق مع الجانب السوري.
من جانبها، كشفت وزارة الخارجية السورية في تصريح لوكالة "سانا" أنها أبلغت الجانب الأردني بتحفظها الكامل على تنفيذ أي عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق بين البلدين.
وقالت القوات المسلحة، في بيان، إن سلاح الجو الملكي نفذ عملية أُطلق عليها اسم "الردع الأردني– حمود"، استهدفت "أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري".
وأضافت أن العملية جاءت "انتقامًا لضحايا هجوم الكنيسة"، مؤكدة ارتباط منفذي الاعتداء بالتنظيمات المستهدفة.
وبحسب البيان، دمرت المقاتلات الأردنية عددًا من المواقع والآليات، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات.
ولم يحدد البيان أسماء التنظيمات المستهدفة أو مواقعها بالتفصيل، كما لم يعلن حصيلة رقمية للقتلى والجرحى.
وأكدت القوات المسلحة عزمها "اجتثاث جذور التطرف والإرهاب"، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين.
ويأتي الإعلان بعد ساعات من اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة، إثر اشتباك مسلح أسفر عن إصابتهم جميعًا، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، وفق مديرية الأمن العام.
التعليقات