كشفت معطيات جديدة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، عن حجم استخدام الطلاب للأجهزة الرقمية والهواتف الذكية داخل المدارس، إلى جانب تنامي الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في أداء الواجبات والمهام الدراسية.
وبحسب المعطيات الواردة ضمن نتائج اختبارات «بيزا 2025»، يقضي الطلاب في إسرائيل معدل ساعة و36 دقيقة يوميًا على الأجهزة الرقمية لأغراض ترفيهية داخل المدارس، مقابل ساعة و18 دقيقة فقط لأغراض تعليمية، ما يعني أن وقت الترفيه الرقمي يتجاوز الوقت المخصص للتعلم.
وأظهرت النتائج أن 33% من الطلاب أفادوا بأن زملاءهم يتشتتون بشكل متكرر بسبب الأجهزة الرقمية خلال معظم حصص العلوم أو جميعها، فيما سجل الطلاب الذين يعانون من التشتت الرقمي نتائج أقل في العلوم مقارنة بغيرهم.
**49% يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتعلم**
وفي مؤشر على الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي بين الطلاب، أظهرت المعطيات أن 49% منهم يستخدمون روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التعلم مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل.
كما يستخدم 37% هذه الأدوات لتلخيص النصوص، و36% للمساعدة في إعداد المهام الكتابية، فيما يستعين بها 32% لإجراء أبحاث أولية حول الموضوعات الدراسية.
**الضجيج والغياب والتأخر عن المدرسة**
وعلى صعيد الأجواء داخل الصفوف، أفاد 35% من الطلاب بأن الضجيج والفوضى يؤثران على سير معظم حصص العلوم أو جميعها، فيما قال نحو 30% إنهم لا يستطيعون العمل بصورة جيدة خلال معظم الحصص أو جميعها.
كما أظهرت المعطيات أن 37% من الطلاب تغيبوا عن يوم دراسي واحد على الأقل خلال الأسبوعين السابقين للاستطلاع، بينما أفاد 63% بأنهم تأخروا عن الوصول إلى المدرسة خلال الفترة ذاتها.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه المنظومة التعليمية، في ظل التوسع في استخدام الهواتف والأجهزة الرقمية ودخول الذكاء الاصطناعي إلى العملية التعليمية، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول تأثير هذه التقنيات على تركيز الطلاب وانضباطهم ومستوى تحصيلهم الدراسي.
عم بضوعو وقت
حئيئي
التعليقات