اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الجمعة، سجن “عوفر” قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، في زيارة شهدت عمليات تنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
وأفادت القناة 7 العبرية، أن بن غفير اقتحم سجن عوفر برفقة قيادات في الشرطة الإسرائيلية، بينهم مفوض الشرطة كوبي يعقوبي، وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
ويُعرف عن بن غفير نشره تسجيلات مصورة مسيئة بحق الأسرى الفلسطينيين وتهديده لهم، ومرارا تفاخر الوزير المتطرف بتشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
وخلال جولته داخل السجن، قال بن غفير إن التغييرات التي أدخلت على السجون “ليست كافية”، معلنا عزمه الترويج لقانون “الإعدام” بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف أنه يشعر بـ”السرور” لما وصفه بالتغيير الجذري الذي أجرته إسرائيل على ظروف السجون، في إشارة إلى تشديد الإجراءات بحق الأسرى.
وتابع بن غفير: “هذا المكان ليس فندقا فاخرا، بل سجن حقيقي”.
التعليقات