شهدت مسيرة الرايات السوداء التي أُقيمت اليوم في مدينة اللد ضد العنف والجريمة مشاركة عدد من القيادات السياسية والاجتماعية، الذين أكدوا ضرورة تكثيف الجهود الشعبية والرسمية لوقف نزيف الدم في المجتمع العربي.
وقال الشيخ رائد صلاح إنه كان يتوقع مشاركة جماهيرية أكبر من يافا واللد والرملة، معتبرًا أن الحضور الأقل من المأمول أضعف قوة الرسالة، رغم أهمية المظاهرة. وأكد أن مواجهة العنف لا تقتصر على المظاهرات فقط، بل تتطلب جهودًا إصلاحية مستمرة، والتصدي لظواهر الخاوة والسوق السوداء وانتشار السلاح والمخدرات، مشددًا على أهمية إحياء دور الأسرة والمدرسة باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة.
من جانبه، أكد المحامي عبد الكريم الزبارقة، عضو بلدية اللد، أن المسيرة تحمل رسالة واضحة للمؤسسة الرسمية بأن المجتمع العربي لن يقف صامتًا أمام استمرار العنف والجريمة، داعيًا إلى مواصلة النضال الجماهيري وتعزيز العمل الشعبي الموحد حتى تحقيق الأمن والكرامة لأبناء المجتمع العربي.
بدوره، شدد رئيس لجنة المتابعة العليا الدكتور جمال زحالقة على أن النضال ضد العنف والجريمة سيستمر حتى وقف نزيف الدم واجتثاث هذه الظاهرة، مطالبًا الحكومة باتخاذ خطوات حقيقية وحازمة لمكافحة الجريمة، ومؤكدًا أن فعاليات ومسيرات الرايات السوداء ستتواصل في مختلف المدن والبلدات العربية.
أما النائب الدكتور سمير بن سعيد فأكد أن الهدف من هذه التحركات هو حماية الدم العربي ووقف مسلسل القتل المتواصل، مشيرًا إلى الارتفاع المقلق في عدد ضحايا الجريمة، ومطالبًا الدولة بتحمل مسؤولياتها كاملة. كما دعا إلى تعزيز دور لجان الإصلاح وتحكيم صوت العقل ووقف الاقتتال الداخلي حفاظًا على تماسك المجتمع ومستقبل أبنائه.
التعليقات