كلمة فضيلة القاضي الدكتور محمود أحمد عازم، قاضي المحكمة الشرعية في يافا، خلال عزاء فضيلة الشيخ سميح طوخي (أبو محمد)، إمام وخطيب مسجد يافا الكبير – المحمودية، رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نقف اليوم معزّين برحيل رجل من رجال الدعوة، فضيلة الشيخ سميح طوخي أبو محمد رحمه الله، الذي أمضى سنوات طويلة من عمره في خدمة بيوت الله، والدعوة إلى الخير، والإصلاح بين الناس، وخدمة أهله ومجتمعه في مدينة يافا.
لقد عرفنا الشيخ أبا محمد إمامًا وخطيبًا وداعيةً إلى الله، صاحب كلمة طيبة وموقف مسؤول، حمل همّ المسجد وأهله، وسعى إلى جمع القلوب وإصلاح ذات البين، وبقي وفيًّا لرسالته حتى آخر أيام حياته.
وإن من أعظم ما يُذكر في سيرة الإنسان بعد رحيله أثره الطيب بين الناس، والشيخ سميح رحمه الله ترك أثرًا سيبقى حاضرًا في مسجد يافا الكبير وفي ذاكرة أهالي يافا وكل من عرفه وعمل معه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن مسجده وأهله ومجتمعه خير الجزاء، وأن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة.
التعليقات