أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة بن غوريون أن أكثر من نصف الأطباء في مرحلتي التدريب والتخصص يفكرون بالانتقال للعمل خارج البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.
وبحسب الدراسة، التي شملت 634 طبيباً بمتوسط عمر 33.7 عاماً، قال 53.2% منهم إنهم يخططون للعمل خارج البلاد، فيما أفاد 28.6% بأنهم بدأوا فعلياً باتخاذ خطوات في هذا الاتجاه.
وكانت نية المغادرة أعلى بين أطباء الجراحة والتخدير، فيما ربط الباحثون هذه الرغبة بشكل أساسي بتدني الأجور، وساعات العمل الطويلة، وصعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الخاصة، إلى جانب الأوضاع السياسية والأمنية وقرارات الحكومة.
وأظهرت النتائج أن الميل إلى مغادرة البلاد كان أعلى بين الرجال مقارنة بالنساء، وبين الأطباء العرب مقارنة بالأطباء اليهود، وكذلك بين الأطباء العلمانيين مقارنة بذوي الانتماء الديني.
وتأتي هذه النتائج بعد دراسة سابقة لجامعة تل أبيب كشفت عن مغادرة 1,369 طبيباً البلاد بين عامي 2023 و2025، بزيادة بلغت 94% مقارنة بالفترة الموازية قبل عقد.
وحذر الباحثون من أن استمرار مغادرة الأطباء أصحاب الخبرة، بالتزامن مع توجه أطباء الجيل الجديد للعمل في الخارج، قد يؤدي إلى تفاقم النقص في الطواقم الطبية، وزيادة فترات انتظار المرضى، وإضعاف قدرة المستشفيات على تدريب أطباء جدد.
التعليقات