الجمعة ، 3 صفر ، 1448 - 17 يوليو 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

هآرتس: السلطات الإسرائيلية تدرس استخدام جثمان سامي جعصوص في مفاوضات تبادل الأسرى والمفقودين

يافا 48 2026-07-16 23:07:00
هآرتس: السلطات الإسرائيلية تدرس استخدام جثمان سامي جعصوص في مفاوضات تبادل الأسرى والمفقودين

كشفت صحيفة "هآرتس"، مساء اليوم الخميس، أن السلطات الإسرائيلية تدرس إمكانية استخدام جثمان الشاب سامي جعصوص (29 عامًا) من مدينة اللد، المحتجز منذ مقتله برصاص الشرطة، في إطار مفاوضات تتعلق بالأسرى والمفقودين الإسرائيليين.

وبحسب الصحيفة، طلبت النيابة العامة في رد قدمته إلى المحكمة العليا، أمس الأربعاء، وقف الإجراءات القضائية مؤقتًا، لإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي لفحص إمكانية الاحتفاظ بجثمان جعصوص واستخدامه لأغراض مرتبطة بإعادة أسرى ومفقودين إسرائيليين.

وأوضحت النيابة العامة أن الجهة المختصة لم تحسم بعد ما إذا كانت هناك أدلة أولية تبرر المضي في هذا الفحص أو رفضه، مشيرة إلى أن ملابسات القضية لا تزال قيد التحقيق من قبل الجهات الأمنية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية احتجاز جثمان سامي جعصوص منذ 16 يومًا، بعد أن قُتل برصاص الشرطة في الأول من تموز/ يوليو الجاري بمدينة اللد. وكانت الشرطة قد ادعت في البداية أنه حاول تنفيذ عملية طعن، قبل أن تتراجع لاحقًا عن هذه الرواية، وتؤكد أنها تحقق في مسارات أخرى، مع تصنيف الحادثة على أنها جنائية، رغم أن جعصوص لم يكن معروفًا لديها بارتكاب مخالفات ذات دوافع أمنية أو قومية.

كما أقرت الدولة، في ردها للمحكمة العليا، بأن الشرطة فرضت شروطًا على تسليم الجثمان، واعتبرت أن الرد الذي قدمته الشرطة في هذا الشأن "كان خاطئًا ويجب تصحيحه".

وكانت شرطة اللد قد اشترطت على عائلة جعصوص إزالة خيمة العزاء، ومنعت إقامة صلاة الجنازة في المسجد أو المنزل، كما حددت عدد المشاركين في مراسم التشييع بخمسين شخصًا فقط، وهو ما رفضته العائلة بشكل قاطع، مطالبة بالإفراج عن الجثمان دون أي شروط أو قيود.

وأشار رد النيابة إلى أن الجثمان لا يزال محتجزًا في معهد الطب الشرعي، حيث لم يُستكمل بعد إعداد تقرير التشريح، مضيفًا أنه من المتوقع أن تعرض الجهات الأمنية موقفها على الجيش الإسرائيلي، لبحث ما إذا كان هناك مبرر قانوني لنقل الجثمان إلى عهدته بغرض دراسة إمكانية الاحتفاظ به.

وجاء رد الدولة أمام المحكمة العليا عقب التماس تقدمت به عائلة جعصوص للمطالبة بالإفراج عن جثمان ابنها. وأرفقت العائلة بالالتماس وثائق طبية تؤكد أن سامي كان يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية حادة، وأنه أُدخل إلى مستشفيات للأمراض النفسية عدة مرات، كما خرج قبل أسابيع قليلة من مقتله من مستشفى للأمراض العقلية وهو في حالة ذهانية.

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook