تولت المربية أماني ريحان مهامها الجديدة مديرةً للمرحلة الإعدادية في مدرسة يافا المستقبل الثانوية بمدينة يافا، حاملةً معها خبرة تربوية وإدارية تمتد لسنوات، ورؤية تقوم على الجمع بين الحسّ الإنساني والقيادة الحازمة، إلى جانب التعلّم المستمر والانفتاح على التغيير.
وعملت المربية أماني على مدار سنوات مع الطلاب والطالبات والطواقم التعليمية والأهالي، وبدأت مسيرتها المهنية كمعلمة، قبل أن تتولى عددًا من مناصب التنسيق والقيادة، وصولًا إلى العمل الإداري.
وتمنحها خبرتها في مختلف مستويات المنظومة التعليمية، من الصفوف الدراسية وحتى الإدارة، قدرة على قيادة المرحلة الإعدادية انطلاقًا من معرفة قريبة باحتياجات الطلاب والطواقم التعليمية، وارتباط حقيقي بالميدان والمجتمع.
وحول رؤيتها للعمل التربوي والقيادي، تقول أماني: "أنا أجيد التعامل مع الناس. أعرف كيف أستمع، أبني الجسور، أحفّز وأرى حتى ما لا يُقال بصوت عالٍ"، مؤكدةً إيمانها بأهمية التغيير والتعلّم المستمر، وعدم البقاء في المكان لمجرد أنه مألوف ومريح.
وتستلهم أماني رؤيتها التربوية من مقولة نيلسون مانديلا: "يبدو الأمر دائمًا مستحيلاً، حتى يتم إنجازه"، مشيرةً إلى أن أصعب التحديات تصبح ممكنة عندما تتوفر الرؤية والمثابرة والإيمان بالقدرة على النجاح.
المربية أماني متزوجة، وأم لـ3 أطفال، وإلى جانب شغفها بالتربية، تهتم بالتعلّم وتطوير الذات والسفر، وتقول إنها لو لم تعمل في مجال التربية، لاختارت على الأرجح مجال العلاج والإرشاد، لأنها لا تتخيل نفسها في عمل يخلو من الناس والمعنى.
ووجّهت أماني رسالة إلى أهالي طلاب المدرسة، أكدت فيها أهمية الشراكة بين المدرسة والأهل والمجتمع، قائلة: "نجاح أبنائنا وبناتنا يبدأ بشراكة حقيقية بين المدرسة، الأهل والمجتمع"، مضيفةً أن بابها سيكون مفتوحًا أمام الأهالي، وأنها تراهم شركاء حقيقيين في المسيرة التعليمية.
الف مبروك يا رب ألله يترحلك البركه في عمرك يارب
لابنتي الغاليه ألف مبروك بتوفيق ان شاء الله
التعليقات