سجّل سوق العمل في إسرائيل ارتفاعًا بنسبة 2.7% في عدد الوظائف الشاغرة خلال شهر سبتمبر، وسط استمرار النقص في الأيدي العاملة في قطاعات المطاعم والبناء والتنظيف، مقابل طلب أضعف على العاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة «الهايتك».
وتواجه قطاعات البناء والخدمات صعوبات في استقطاب العمال، ما يهدد بإبطاء تنفيذ المشاريع وزيادة الأعباء على أصحاب المصالح، إلى جانب التأثير على استمرارية الخدمات.
في المقابل، يشهد قطاع الهايتك طلبًا أكثر محدودية على الموظفين مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس تفاوتًا بين احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ولا يعني ارتفاع الوظائف الشاغرة بالضرورة تحسن النشاط الاقتصادي، إذ قد يرتبط بصعوبة العثور على العمال المناسبين، أو بعدم التوافق بين ظروف العمل وتوقعات الباحثين عن وظائف.
وتسلّط هذه المعطيات الضوء على التحديات التي تواجه سوق العمل، في ظل استمرار
التعليقات