الأحد ، 3 ربيع الأول ، 1448 - 16 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

عندما تختفي مواطنة يهودية… وعندما يختفي مواطن عربي خارج البلاد!

يافا 48 2026-08-16 12:31:00
عندما تختفي مواطنة يهودية… وعندما يختفي مواطن عربي خارج البلاد!

 

بقلم يوسف شعبان

عندما اختفت المواطنتان اليهوديتان، الأم وابنتها، رأينا تحركاً واسعاً من مؤسسات الدولة، وتسخيراً لمئات المحققين، وتعاوناً مع جهات دولية، إلى أن تم العثور عليهما في الأرجنتين.

هذا التحرك يستحق التقدير، لأن حياة الإنسان يجب أن تكون أولوية، ومصير كل مواطن مسؤولية دولته.

لكن هذا المشهد يطرح سؤالاً مؤلماً:
هل يحظى المواطن العربي المفقود خارج البلاد بالاهتمام نفسه؟

هناك شبان وفتيات من المجتمع العربي اختفوا في تركيا ودول أخرى، وعائلات لا تزال تعيش في انتظار وقلق، من دون أن تعرف أين أبناؤها أو ماذا حل بهم.

المطلوب ليس انتقاد الدولة عندما تتحرك، بل أن يكون هذا التحرك قاعدة ثابتة مع كل مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، دون تمييز.

فالمواطن العربي الذي يختفي خارج البلاد هو مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، ومن حقه أن تبذل الدوله كل جهد ممكن للوصول إليه، بالتعاون مع الدول والجهات الدولية المختصة.

وراء كل مفقود عائلة تنتظر خبراً، وأب وأم يعيشان على أمل أن يعود ابنهم أو ابنتهم سالمين، نحن لا نطالب بامتيازات، بل بالمساواة في الحماية والاهتمام والبحث عن المفقودين.

وإذا كانت الدولة قادرة على تحريك أجهزة ومحققين والبحث عبر القارات للوصول إلى مواطن مفقود، فمن حق العائلات العربية أن تسأل:

لماذا لا نرى التحرك نفسه عندما يختفي أبناؤنا؟

هذه ليست قضية سياسية، بل قضية إنسانية وحقوقية،فحياة المواطن يجب أن تكون غالية على الدولة، أياً كان دينه أو قوميته

 

comment

التعليقات

1 تعليقات
إضافة تعليق

مراقب

2026-08-16 17:59:58

يا للعجب تستنى من عدوك يعملك قيمه!! امتى راح تصحوا. في هذا الكيان بالذات لن تكون مساواة ابدا . الا ان يأذن الله بتغيير الحال'وهو اعلم كيف يتغير الحال

إضافة رد
load تحميل
comment

تعليقات Facebook