بكل مشاعر الامتنان والعرفان، أتوجّه بالشكر العميق لكل الأخوة والأخوات الذين وقفوا إلى جانبي في هذه المحنة وقفة تليق بالأحرار.
وقفة كان فيها من النخوة، والوفاء، والرجولة، والصدق الإنساني، ما يفوق مواقف دولٍ ومؤسساتٍ كاملة.
لم أشعر للحظة أنني وحدي، لأنكم كنتم السند الحقيقي، والصوت الذي أعاد لي الإيمان بأن الخير ما زال حيًا في الناس، وأن الكرامة لا تُشترى، وأن المواقف العظيمة تظهر في الأوقات الصعبة.
لكن الحقيقة التي لا يمكن الهروب منها، أن ما نعيشه اليوم لم يأتِ من فراغ.
فالعنوان كان مكتوبًا على الحائط منذ سنوات…
جلسنا قبل أربع أو خمس سنوات، وقلنا بوضوح إن العنصرية والفاشية بدأت تتسلل إلى الشارع بدعم واضح وفاضح من المؤسسات الرسمية ، وتتحول من ظاهرة هامشية إلى نهج خطير يجد للأسف غطاءً وصمتًا، وأحيانًا دعمًا، من جهات كان من المفترض أن تحمي القانون والإنسان.
ما جرى بالأمس ليس حادثًا عابرًا…
بل إشارة ضوء حمراء تنذر بخطر قادم إذا لم يقف الشرفاء جميعًا أمام هذه الموجة السوداء التي تحاول تسميم المجتمع، وضرب كل قيمة إنسانية وأخلاقية عرفتها هذه البلاد.
ومع ذلك.
ورغم كل هذا الظلام، ما زلت أؤمن بقدرة الناس الطيبين على صنع النور.
أنا على ثقة بأن مجتمعنا العربي، ومعه إخوتنا وجيراننا اليهود المؤمنون بالعدالة والإنسانية، قادرون معًا على التصدي لهذه الحثالات التي تدنّس جبين الإنسانية، وتسيء لكل إنسان حر، عربيًا كان أم يهوديًا.
معركتنا ليست مع دين، ولا مع شعب، ولا مع هوية…
معركتنا الحقيقية هي مع الفاشية، والكراهية، والعنصرية، وكل فكر يحاول أن يبني مستقبله على الخوف والتحريض وإلغاء الآخر.
سنقف معًا…
عربًا ويهودًا .
كتفًا إلى كتف، لنقول بصوت واحد.
لن نسمح للكراهية أن تنتصر.
لن نسمح للفاشية أن تخطف مدينتنا وأحلام أولادنا.
لن نسمح بأن تتحول يافا، المدينة التي عاشت فيها الأديان والثقافات والناس بمحبة، إلى ساحة خوف وانقسام.
يافا كانت وستبقى مدينة الحياة والامل.
مدينة البحر الذي لا يفرّق بين الناس،
مدينة البرتقال الذي حمل اسمها إلى العالم،
مدينة المحبة، والتسامح، والكرامة الإنسانية.
ونحن قادرون، بإرادتنا ووحدتنا، أن نصنع التغيير الحقيقي، وأن نثبت للقاصي والداني أن التعايش ليس شعارًا فارغًا، بل مشروع حياة، ومسؤولية، وشجاعة أخلاقية.
قادرون أن نحمي ما تبقّى من إنسانيتنا، وأن نبني مستقبلًا يليق بأطفالنا، ومستقبلًا لا مكان فيه للكراهية، بل للعدالة والاحترام والشراكة الحقيقية.
لكل من وقف معي.والى جانبي أفراد. ومؤسسات. وأخص بالذكر الهيئة الاسلامية المنتخبة .
لكل من اتصل، وساند، وكتب كلمة حق، ورفض الظلم.
أنتم الأمل الحقيقي.
وأنتم البرهان أن هذه البلاد ما زال فيها أناس يستحقون الحياة الكريمة والسلام الحقيقي.
هدول عاملين زي السرطان يافا كانت وما زالت اخلى بلد لا تفرق بين مسلم مسبحي ولا بهودي طبعا اللي مناح مش زي هدول القرف كل البلاد فيها مشاكل هم السبب لازم كل البلد توقف بوجهم حتى لا بتمادوا احنا صرلنا سنين منطلب بسوق بدل اللي اخدوا وسكروا انا هم بدهم يعملوا سوق بشارع يفت شوفوا لوين وصلنا
التعليقات