الأحد ، 19 صفر ، 1448 - 02 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

شخصية من بلدي | الحلقة التاسعة : د. حسن فرعون.. الطبيب الذي رفض مغادرة يافا عام 1948

يافا 48 2026-08-01 12:56:00
شخصية من بلدي | الحلقة التاسعة : د. حسن فرعون.. الطبيب الذي رفض مغادرة يافا عام 1948

 

يواصل موقع يافا 48 نشر سلسلة "شخصية من بلدي"، التي نسلّط من خلالها الضوء على شخصيات بارزة من مدن يافا واللد والرملة، كان لها دور مؤثر في الحياة العامة، وأسهمت في خدمة مجتمعها وتركت بصمة في تاريخ المنطقة.

وفي الحلقة التاسعة ، نستعرض سيرة الطبيب اليافي الدكتور حسن فرعون ، أول طبيب أطفال من أبناء يافا، وأحد أبرز الشخصيات الطبية والوطنية، الذي كرّس حياته لخدمة أبناء مدينته، وأسهم في تطوير طب الأطفال في فلسطين والأردن.

وُلد الدكتور حسن فرعون في مدينة دمشق في الأول من أيار/مايو عام 1920، أثناء وجود والدته في زيارة لأهلها، ونشأ في حي أرشيد بمدينة يافا، حيث تلقى تعليمه في مدرسة الفرير. تخرج في كلية الطب بالجامعة الأميركية في بيروت عام 1943، ثم واصل دراسته في جامعة القاهرة، وحصل عام 1946 على دبلوم في طب الأطفال، ليصبح أول طبيب يافي متخصص في هذا المجال.

وشارك الدكتور حسن فرعون في تأسيس الجمعية الطبية العربية في يافا عام 1943، وكان من مؤسسي النادي العربي، كما افتتح عيادته الخاصة عام 1946، وأسهم في تأسيس جمعية الإسعاف العربية، التي لعبت دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الطبية والإسعافية خلال الأحداث التي سبقت نكبة عام 1948.

وعقب احتلال يافا، تطوع للعمل مجانًا كضابط ارتباط مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأسهم في إيصال المساعدات الإنسانية، وربط الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة بذويهم في الشتات. كما كان شاهدًا على إحدى المجازر التي ارتُكبت بحق أبناء يافا، وساهم في توثيقها عبر استدعاء ممثل الصليب الأحمر الدولي.

وفي عام 1955 حصل على منحة دراسية إلى فرنسا، حيث نال دبلومًا في طب الأطفال من جامعة باريس عام 1957، قبل أن ينتقل إلى الأردن، وهناك تولى عددًا من المناصب الطبية، وأسهم في إنشاء أول مستشفى للأطفال في الأردن، كما شارك في تأسيس أول جمعية لأطباء الأطفال عام 1962، وكان من المساهمين في إنشاء مستشفى الجامعة الأردنية مطلع سبعينيات القرن الماضي.

ويُعد الدكتور حسن فرعون آخر أطباء الأطفال الذين غادروا مدينة يافا عام 1965، بعد أن بقي فيها سنوات طويلة عقب النكبة، قبل أن يواصل رسالته الطبية والإنسانية في الأردن، حيث توفي في العاصمة عمّان، تاركًا إرثًا طبيًا ووطنيًا جعله واحدًا من أبرز الشخصيات التي أنجبتها مدينة يافا.

comment

التعليقات

1 تعليقات
إضافة تعليق

بنت ياف

2026-08-01 19:23:57

ما أروع هذه الشخصيات. يا الهي... علينا ان نفتخر ب عزنا ومجدنا..يا حبيبتنا الغاليه"يافا"

إضافة رد
load تحميل
comment

تعليقات Facebook